ابن فهد الحلي
304
المهذب البارع
ولو كان للضالة نفع كالظهر أو اللبن ، قال الشيخ في النهاية : كان بإزاء ما أنفق ، والوجه التقاص .
--> ( 1 ) المقنعة : باب اللقطة ص 99 س 20 قال : فإن لم يجد من يعينه على ذلك أنفق عليه وكان له الرجوع بنفقته عليه الخ . ( 2 ) النهاية : باب اللقطة والضالة ص 323 س 2 قال : فإن لم يجد من يعينه على ذلك أنفق عليه وكان له الرجوع بنفقته عليه إذا بلغ . ( 3 ) المراسم : ذكر اللقطة ص 205 س 15 قال : فإن لم يجد أنفق هو عليه ويرجع عليه إذا بلغ وأيسر . ( 4 ) لاحظ عبارة النافع . ( 5 ) المختلف : ج 1 ( الفصل الثالث في اللقطة ) ص 174 س 5 قال : والوجه : إن ما أنفقه مع نيته الرجوع يرجع به . ( 6 ) قال تعالى ( وما جعل عليكم في الدين من حرج ) سورة الحج / 78 . ( 7 ) لاحظ عوالي اللئالي : ج 1 ص 383 الحديث 11 وج 2 ص 74 الحديث 195 وج 3 ص 210 الحديث 54 . ( 8 ) السرائر : باب اللقطة والضالة ص 180 س 14 قال : والأقوى عندي أنه لا يرجع عليه لأنه لا دليل عليه . ( 9 ) السرائر : باب اللقطة والضالة ص 181 س 5 قال : فإن كان انتفع بلبن فيجب عليه رد مثله والذي أنفقه عليه يذهب ضياعا .